مابعد الخروج من كأس العرب
محمود الجبوري
متابعة/ الرياضةالعراقية:
_لايمكن للمنتخب العراقي احراز اي بطولة تقام في دول الخليج سيما قطر حتى لوكان اداء المنتخب العراقي قويا ونديا
-المنتخب العراقي يفتقر لشئ مهم اسمه
المهاجم الهداف وعلينا ان نتكلم بصراحة متناهية ان حضر ايمن حسين فهو الهداف والا فلن نسجل الا اللهم انفراد او خطأ دفاعي وحتى ايمن لايسجل الا برأسية فهو لايمرر ولايصنع لنفسه ولم يسجل بقدمه الا ماندر
نحتاج مهاجم هداف بوزن احمد راضي حسين سعيد يونس محمود وان كانت صناعة المهاجم تتطلب وقتا وبناءا خاصة ...لكن للاسف ميمي ليس بذلك المستوى وللان لم يكسب تلك الخبرة التي تؤهله كمهاجم قناص رغم ان انه كان بجميع المحافل القارية والعربية التي شارك بها العراق ...
_المنتخب العراقي الان بحاجة لغربلة في التشكيلة وابعاد عدد من اللاعبين الذين لم يقدموا شيئ واستقدام عناصر اخرى كانت ستكون الفائدة اكبر واعم لو تم اشراكهم في كاس العرب ... لا يمكن ان تبقى ذات الاسماء ونحن على بعد 90دقيقة من الوصول لكاس العالم والاستحقاقات تمر من امامنا ونحن نتحسر على عدم تحقيقها ....
_المدرب الاسترالي غراهام ارنولد فضلا عن متابعته لدورينا خاض مع منتخب العراق عدة مباريات منذ توليه المهمة حوالي12 مباراة في تصفيات كاس العالم والملحق الاسيوي وكأس ملك تايلند وكأس العرب لابد ان تكون قد ترسخت عنده القناعة بمستوى اللاعبين والقول انه لازال يجهل امر بعيد عن الواقع تماماً...
_اتحاد كرة القدم مطالب بمياريات دولية على اعلى مستوى لمنتخبات مشابهة لبوليفيا في الاداء...شيلي ..بيرو .. فنزويلا ..من اجل تأمين مباريات مع تلك الفرق للوقوف على مدى قوة المنتخب عن كثب وهذا امر مهم جدا لايمكن ان تنقضي المسألة بالتسويف والمماطلة وقبل الملحق بأيام مباراة مع منتخبات مغمورة لاتسمن ولاتغنى من جوع...
_90دقيقة تفصلنا عن كأس العالم وقد اضعنا فرص لاتضيع وتأهل كان بجهد اقل ووقت اقل ومرت الفرص كما مر السحاب بقي هذا الاستحقاق الاكبر والتاريخي لابد ان نقاتل من اجله مهما كلف الامر وهو الفرصة الاخيرة لدرجال واتحاده ولهذا المنتخب على حد سواء فإما تأهل للمونديال يصالح الجمهور المحبط والمتعطش للفرح او بداية جديدة بعد فشل متوالي ل4سنوات خلت .........