محمد جميل موهبة في طريق النجومية
حاوره/ بسام القريشي
برعم (دخل عامه الثاني عشر) يملك اغلب مواصفات اللاعبين الكبار من خلال المهارات الفطرية التي رزقه الله فيها والتي غالبا ما يجسدها ويطبقها بحرفية اثناء المباريات التي يخوضها.
والده (لا يملك ولدا سواه) و لاعب كرة قدم حيث
مثل اندية الكوفة والتضامن منتخب شباب المحافظة وشباب نادي النجف ومنتخب تربيات المحافظة.
وتم استدعائه لنادي النجف لكن لم يوفق لتمثيله بسبب الاصابة اللعينة التي لحقت به انذاك.
وبصفته لاعبا لكرة القدم ويملك الخبرة في هذا الميدان حاول وبشتى الطرق ان يوفر لولده البيئة المناسبة لممارسة معشوقته بعد ان شاهده وهو في سن الخامسة من عمره بامتلاكه الموهبة الحقيقية التي تؤهله بان يكون مشروع لاعب المستقبل.
نعم انه الموهبة في عالم المستديرة الصغيره لاعب المستقبل كما يلقبه كل من يراه (محمد جميل) حيث كانت لنا معه هذه الوقفة الصغيرة كعمره الزاهر ان شاء الله.
*السلام عليكم كابتن محمد جميل.
عليكم السلام استاذ واطلب من جنابك ان تقول لي حمودي فقط لانني لا احب ان يلقبني احدا بالكابتن كونني صغير بالعمر واريد ان اعيش حياة الطفولة والقابها.
*اتفقنا حمودي ...
كيف كانت بداياتك مع الكرة.
والدي كان لاعب كرة قدم وانا الوحيد له من حيث الذكور
وكان ياخذني معه لبعض المباريات التي يخوضها مع فريقه الشعبي او الاندية التي مثلها.
ومن خلال مشاهدتي لوالدي ولجميع اللاعبين معه احببت كرة القدم وحاولت ان العبها.
لكنني كنت صغيرا في العمر.
وحاولت ان العب الكرة داخل منزلنا كون والدي لديه كرات وتجهيزات رياضية وكان يخاف على ولده الوحيد الخروج من البيت لصغر سني.
*كيف لعبت كرة القدم في البيت
كان عمري خمس سنوات ولم اسجل في المدرسة وعندما يخرج والدي الى عمله .
كنت اخذ الكرة والعب في البيت واسدد الكرات في غرفة (الاستقبال) واتخيل بانني العب في نادي او فريق شعبي واسجل اهداف واعبر عن فرحتي داخل الغرفة وبصوت عالي.
و على اثرذلك الصوت تاتي والدتي (اطال الله في عمرها) مسرعة لي خائفة تتوقع انني في مازق وعندما تراني فرحا مبتسما تهدأ وتفرح معي.
مع انني قد حطمت الكثير من زجاج البيت بكرتي التي العب فيها ولم ينزعج والدي ووالدتي مني.
* انطلاقتك الحقيقية.
شاهدني والدي ومد يد العون لي وشجعني بممارسة كرة القدم وقال لي ارى انك تملك موهبة كرة القدم الفطري( من الله عز وجل) واتوقع ان يكون لك مستقبلا فيها .
بعدها سجلني في مدرسة (الاقدام الابتدائية) وبدأت منها انطلافتي الحقيقية بعد ان شاهدني مدرس الرياضة الاب والاستاذ والمربي( جاسم البراكي) وبقى يركز على تمريني وحركتي مع الكرة وبعد قناعته تم استدعائي لفريق المدرسة ولعبت جميع المباريات وحصلنا على المركز الاول في بطولة المنطقة الجنوبية لمحافظة النجف الاشرف.
حيث قدمت مستوى اشاد به الجميع حصلت فيه على افضل لاعب في البطولة رغم انني كنت في السنة السابعة من عمري.
*بعد فريق المدرسة الى اين كانت وجهتك الاخرى
بعد ان مثلت فريق مدرستي شاهدني الكابتن المبدع محمد جابر مدرب منتخب تربيات النجف ( المرحلة الابتدائية) تم استدعائي من قبله موسم ٢٠١٧/٢٠١٨ ولغاية الان انا ضمن تشكيلة الفريق.
*اين حمودي الان
انا الان ضمن مدرسة القدير وكشاف اللاعبين المربي الكابتن( محمد زغير) مع مجموعة كبيرة من الواعدين في كرة القدم.
اضافة الى تمثيلي لفريق (اجيال الانصار) الاول والذي يشرف عليه نفس المدرب .
حيث يشركني في بعض المباريات لزيادة الثقة وابعاد الخوف من خوض المباريات القوية.
وحاليا العب مع اكاديمية نور صبري بقيادة محمد جابر إضافة إلى فريقي أجيال الأنصار.
*كلمة اخيرة
اولا اشكر الباري (عز وجل) على ما منحني به من موهبة كروية احاول تطويرها.
وثانيا الشكر موصول لكل من اشرف على تدريبي وقدم لي النصح والارشاد وساكون حاملا لهم جميعا دين في عنقي.
وثالثا شكري وامتناني وحبي وروحي لوالدي الكبير الذي علمني ابجديات كرة القدم وشجعني على ممارستها بمعية والدتي الحنونة.
ولا انسى شكري لك كابتن بسام القريشي العم الحبيب