جديد الموقع

اسبانيا بطلة المونديل العالمي بفوز مستحق على الارجنتين

اسبانيا بطلة المونديل العالمي بفوز مستحق على الارجنتين

أسبانيا تظفر بلقبها المونديالي الثاني بفوز مستحق على الأرجنتين 


وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني


قدم المنتخب الإسباني عرضا خياليا في المباراة الختامية أمام نظيره المنتخب الأرجنتيني، واستحق الفوز بهدف  فيران توريس، والظفر  بكأس بطل العالم 2026  للمرة الثانية في تأريخ مشاركاته، وجرت المباراة يوم أمس الأحد ( 19/7/2026)  حسب التوقيت الخاص لأمريكا الشمالية،، وقادها الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش، وأقيمت في ملعب ميتلايف العملاق في ولاية نيو جيرسي الأمريكية.  بحضور أكثر من (80) ألف متفرج يتقدمهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الفيفا انفانتينو، والعديد من نجوم الكرة العالمية، خصوصاً منهم نجوم منتخبي أسبانيا والأرجنتين.


تفاصيل هدف المباراة / 

جاء هدف المباراة الوحيد والأغلى في تأريخ الكرة الإسبانية في الشوط الإضافي الثاني من المهاجم البديل فيران توريس في (د.106) بعد استقباله الكرة الرأسية من البديل الاخر نيكو ويليامز، ليسدد توريس الكرة بكل قوة نحو الشباك لم يستطع معها حارس الأرجنتين فعل أي شيء في إنقاذ منتخبه من هدف في أوقات حرجة.


الوصف الفني للمباراة /

لم ترتقي المباراة في طابعها الهحومي والتكتيكي والندية بين الفريقين، ولا حتى في عدد الأهداف، مقارنة بمباراة تحديد المركز الثالث التي انتهت بفوز إنجلترا على فرنسا (6-4) وكان السبب في ذلك هو الأداء المتواضع والاستسلام الغريب من لاعبي الأرجنتين لأسلوب لعب المنتخب الفرنسي بالحيازة على الكرة والسيطرة على منطقة الوسطا وشن الهجمات المتتالية التي أربكت حسابات وخطط المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني ولاعبيه داخل المستطيل الأخضر، فدانت السيطرة والافضلية الأسبان ونجحوا في كل شيء في (90) الدقيقة الأولى باستثناء ترجمة الفرص الخطرة الغزبرة إلى أهداف وإنهاء المباراة لصالحهم دون الذهاب الى شوطين إضافيين، وتمبزت المباراة بالاثارة والمتعة التي صنعها الأسبان دون غيرهم وقدموا مباراة كبيرة ورائعة تليق بكونهم أبطال أوروبا واحدى المنتخبات القوية في العالم، فما بين الإستحواذ على الكرة لقتل الروح المعنوية والتاثير سلبا على نفسية لاعبي الأرجنتين، وما بين الاحكام على منطقة الوسط، وبناء الهجمات من الأطراف ووسط الملعب، والتسديدات القوية المباشرة على المرمى، والضغط القوي على لاعبي المنافس عندما يفقدون الكرة، جعلهم في موقف قوي في فرض أسلوب لعلبهم، والحد من خطورة النجم الاسطورة ليونيل ميسي والمهاجم المتميز الفاريز ونجحوا في ذلك بنسبة (95%) بالمقابل لم يقدم المنتخب الأرجنتيني الأداء المتوقع منه كما شهد في قمة روعته أمام المنتخب الإنجليزي، ولم يخطروا المنتخب الإسباني الا في هجمات خجولة مع تسدبدات صفرية على مرمى المنافس، والحسنة الكبيرة التي كان عليها المنتخب الأرجنتيني غي (90) دقيقة الأولى من اللقاء هو الأداء الملفت الذي كان عليه حارس الأرجنتين مارتينيز بتصديه الكثير من الكرات الخطرة التي كادت أن تتحول إلى أهداف كثيرة وهزيمة قاسية، إضافة إلى نجاح الدفاع الارجنتيني بالحفاظ على شباك مرماه حتى نهاية المباراة بوقتها الأصلي بالتعادل السلبي واللجوء إلى شوطين إضافيين على أمل الاحتكام إلى ركلات الجزاء الترجيحية،  لعل بصيص من الأمل مع الحظ يحالفهم في تحقيق اللقب المونديالي للمرة الثانية على التوالي، خصوصا خوضهم المباراة بعشرة لاعبين منذ  نهاية الوقت الإضافي المحتسب يدل الضائع من الشوط الثاني (د.90+4) بعد طرد انزو فيرنانديز لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية، إلا أن المدرب الإسباني دي لافوينتي لم يمنحهم تلك الفرصة، وذلك بتعزبز الخط الهجومي ومنطقة الوسط باشراك الثلاثي بيدري وتوريس ووليامز، حتى جاء هدف الفوز الثمين، عن جدارة واستحقاق ليخطف المنتخب الإسباني اللقب الثاني ويحرم المنتخب الأرجنتيني من اللقب الثاني تواليا والرابع في تأريخ مشاركاته في البطولة.


ألرز الهجمات وأخطر الفرص / 

الشوط الأول :

دانت السيطرة على مفاتيح اللعب والضغط الهجومي للمنتخب الإسباني ليس على مدار الشوط الأول فحسب، بل في الدقائق (90) الأولى من المباراة، وظهر ذلك واضحا  وجليا من خلال البداية النارية للأسبان وتهديد مرمى الأرجنتين تارة عن طريق هجمات مرتدة سريعة، وتارة على تسديدة قوية على مرمى الحارس إيميليانو مارتينيز، ودخول منطقة الجزاء على اختراق متعدد من الأطراف والعمق وبتمريرات رائعة ومتزنة، وحصل المنتخب الإسباني على ضوء ذلك على أكثر من فرصة حقيقية للتسجيل أبرزها في (د.5 ) وفرصة هدف تضيع على أسبانيا بتسديدة قوية من لامين يامال يقطعها المدافع في المرة الأولى ثم يصدها الحارس ثانية على بعد أمتار قليلة بعد تمريرة متقنة من أولمو، ليعود يامال مباشرة لتهديد مرمى الأرجنتين، وعند (د.6)  نجح حارس أسبانيا أوناي سيمون من قطع الكرة من أمام ميسي المنطلق نحو المرمى ويشتت الكرة بعيداً، ونتيجة الضغط المتواصل حصل المنتخب الإسباني على ركنيتين متتاليتين في الدقيقتين (12,17) مع أداء ملفت ومميز من لاعب الارتكاز الإسباني الكابتن رودري،  وعند (د.39)  جاءت أخطر فرصة في الشوط الأول على الإطلاق بعد عدة تمريرات قرب منطقة جزاء الأرجنتين تصل إلى الهداف أويارزابال يسددها من على خط (28) يمسكها الحارس على دفعتين، ثم فرصة أخرى خطرة في (د.43) فرصة خطرة لاسبانيا تسديدة المدافع كوكوريلا من جانب القائم الأيسر بقليل، في المقابل لم يسدد لاعبو الأرجنتين أي كرة مباشرة نحو المرمى الإسباني، ولم يخطروا المنافس في أي هجمة حقيقية باستثناء محاولات قليلة وخجولة، لينتهي الشوط الأول سلبيا بين المنتخبين.


الشوط الثاني :

كما كانت مجريات الشوط الأول بتفوق كبير للمنتخب الإسباني، كانت دقائق الشوط الثاني طبق الأصل للمد الهجومي والسيطرة على وسط الملعب وتهدبد مرمى المنافس، مع الفارق في كون خطورة هجمات الأسبان في هذا الشوط كانت أكثر وأخطر، في المقابل لم يهدد لاعبو الارجنتين مرمى منافسبهم إلا نادرا، مع شل تحركات وخطورة النجم ميسي والذي أفقد المنتخب الأرجنتيني روحية العطاء والندية، وكانت أبرز الفرص السانحة للتسجيل  للأسبان هي في (د.55)  وهجمة مرتدة خطرة لاسبانيا وعدة تمريرات وتقطع من الدفاع داخل منطقة الجزاء من أمام المهاجم أويارزابال، تلتها مباشرة (د 56)  ههجمة خطرة لاسبانيا وتمريرة أولمو إلى جزاء الارجنتين نقطع إلى ركنية لاسبانيا، ومن ركلة حرة مباشرة ينفذها يامال في (د.60) تصطدم بحائط الصد، ثم جاء التفوق الكبير لصالح أسبانيا بدخول بيدري و فيران توريس في (د.62) وخلال دقيقة واحدة (د 64) كاد المنتخب الإسباني من إفتتاح النتيجة بعد محاولتين خطرتين في نفس الدقيقة الأولى تسديدة أولمو بصدها الحارس إلى ركنية لاسبانيا، ينفذها يامال تقطع من الدفاع وتعود ليامال نفسه الذي يمررها ثانية وتشتت إلى ركنية جديدة،  وفرصة خطرة أخرى في 

(د.67) عرضية رائعة من يامال ورأسية توريس يمسكها الحارس وينقذ مرماه من هدف محقق، وعند (د.77) يتصدى الحارس الأرجنتيني إلى كرتين قويتين من بيدري وكوبارسي، ولاحت للأرجنتين أول هجمة خطرة في (د.90+3)  هجمة خطرة للأرجنتين, بعدها مباشرة هجمو مرتدة لإسبانيا قادها نيكو ويليامز الذي سدد كرة قوية، تصدى لها ببراعة الحارس  الارجنتيني مارتينيز ببراعة وبصعوبة وينقذ مرماه من هدف محقق، وبعدها 

 بدقيقة (90+4) طرد لاعب الأرجنتين انزو فيرنانديز، بعدها تنتهي المباراة بالتعادل السلبي والذهاب إلى شوطين إضافيين، خاض فيها المنتخب الأرجنتيني بقية الوقت بعشرة لاعبين وهو ما استفاد منه الأسبان، ولأول مرة في تأريخ مباريات النهائي في بطولة كأس العالم،  أن يصبح منتخب الأرجنتين أول منتخب يفشل في تسديد أي كرة على المرمى خلال (90) الدقيقة الأولى.


الشوط  الإضافي الأول :

واصل فيه الأسبان ضغطهم الهجومي وسط تكتل دفاعي من لاعبي الأرجنتين للحفاظ على نظافة شباكهم، وحصل المنتخب الإسباني على (3) فرص حقيقية للتسجيل، الأولى في (د.93) وفرصة هدف تضيع على أسبانيا برأسية ويليامز يبعدها الحارس على بعد أمتار قليلة، تلتها في (د.96)  هدف لإسبانيا  من يليامز ويلغى الهدف بتوصية من الفأر، وآخرها في (د. 103) رأسية مورينو تمر من جانب القائم.


الشوط الإضافي الثاني : 

حملت الدقيقة الأولى منه (د.106) على بشارة الفوز بهدف جميل وغال عن طريق تسديدة كرة قوية من فيران توريس تهز الشباك بعد تمرير الكرة برأسية مميزة من ويليامز، وعند (د 113)  ألغى حكم المباراة هدف لإسبانيا من توريس للتسلل، وجاءت تحركات وفعالية ميسي متأخرة على أمل تعديل النتيجة فتسبب في 

(د.115)  على ركنية للأرجنتين ثم بعد دقيقتين 

(د.117)  تسديد قوية من ميسي ترتطم برأس المدافع  ميرينو والحكم يوقف المباراة لإصابة اللاعب الإسباني، وجاءت الفرصة الاخطر للأرجنتين في (د.120) وهدف التعادل يضيع على الأرجنتين، يتدخل حاسم من المدافع الشاب باو كوبارسي لتتحول إلى ركنية للأرجنتين، ثم ثانية لم تشكل اي خطورة، وأضاف الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش(5) دقائق  كوقت محتسب بدل الضائع، حاول فيها الارجنتيني جيوفاني سيميوني (د.120+2) من تسجيل هدف التعادل إلا أن الكرة التي سددها من منتصف جزاء أسبانيا علت العارضة بكثير، ومعها انتهى حلم الارجنتين واسطورتهم ميسي من تحقيق اللقب، الذي أنصف الأسبان عن جدارة واستحقاق

وهو اللقب الثاني لهم بعد انجاز مونديال (2010) في جنوب أفريقيا بالفوز على منتخب هولندا (1-0) بهدف النجم الكبير انيستا.


رجل المباراة / 

توج بها المهاجم الإسباني فيران توريس بعدما  أن قاد منتخب بلاده إسبانيا للتتويج باللقب للمرة الثانية في تأريخه، إثر تسجيله هدف الفوز الوحيد ضد الأرجنتين في (د.106) من الأشواط الإضافية.


جوائز المونديال /

1- أفضل لاعب في البطولة وجائزة الحذاء الذهبي نالها كابتن منتخب أسبانيا ردودي.

2- جائزة هداف البطولة ذهبت للنجم الفرنسي كيليان مبابي برصيد (10) أهداف وبفارق هدفين عن أقرب منافسيه النجم الارجنتيني ليونيل ميسي.

3- أفضل حارس في البطولة حصدها الحارس الإسباني أوناي سيمون.

4- أفضل لاعب شاب، نالها باستحقاق مدافع أسبانيا الشاب باو كوبارسي.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha