نتائج المنتخبات العربية في كأس العالم/ الجولة الأولى أرقام وإحصائيات ومقارنات
وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني
بنهاية مباراة الاردن أمام نظيره النمساوي لحساب المجموعة العاشرة، نقدم هذه الأرقام والإحصائبات والمقارنات لنتائج المنتخبات العربية في مونديال 2026 وحسب العناوين الآتية:
النقاط المسجلة
من أصل (24) نقطة ممكنة (8) مباريات حصلت المنتخبات العربية على (4) نقاط فقط من (4) تعادلات موزعة ما بين منتخبات آسيا ( قطر والسعودية) ومنتخبات أفريقيا ( المغرب ومصر) وهذا يعني تعادل الكفة بينهما ، وكذلك في الخسارة (2) لكل من منتخبات آسيا وافريقبا ، وبنسبة متدنية من حصيلة النقاط
16.66%
حصيلة الأهداف ( لها وما عليها)
سجل لاعبو المنتخبات العربية (7) أهداف فقط، بنسبة
0,875 للمباراة الواحدة (4) منها لعرب آسيا لواقع هدف واحد لكل من المنتخبات الأربعة مقابل (3) لعرب أفريقيا ( المغرب، تونس ومصر) والفربق الوحيد الذي فشل في تسجيل أي هدف هو منتخب الجزائر بعد خسارته بثلاثية نظيفة من الأرجنتين عن طريق الاسطورة ميسي،، في حين تلقت شباك المنتخبات العربية (19) هدفا في (8) مباريات بنسبة 2,375 للمباراة الواحدة وهي نسبة عالية، كانت حصة شباك منتخبات عرب آسيا (9) أهداف مقابل (10) لمنتخبات عرب أفريقيا، وكانت المفارقة أنه لم يستطع أي منتخب من الحفاظ على نظافة شباكه، في حين تمنكنت جميع المنتخبات من تسجيل الأهداف في لقاءاتها باستثناء المنتخب الجزائري أمام حاملة اللقب الأرجنتين.
توقيت تسجيل الأهداف
سجلت (5) من الأهداف (7) للمنتخبات العربية في الشوط الأول ( 2 لآسيا و3 لأفريقيا) و(2) في الشوط الثاني ( قطر والأردن) ، في حين اهتزت شباك المنتخبات العربية (7) مرات في الشوط الأول ( 4 ضد منتخبات آسيا و 3 ضد منتخبات أفريقيا) و(12) في الشوط الثاني ( 5 مقابل 7) وهذا يعطي إنطباعا بأن أداء وفعالية المنتخبات العربية كان جيداً في الشوط الأول قياسا للشوط الثاني لأسباب عديدة ( اللياقة البدنية ، التبديلات، خبرة المنافس ...إلخ)
التقدم والتأخر بنتيجة المباريات
تقدمت (3) منتخبات بنتيجة لقاءاتها ( المغرب أمام البرازيل) و ( مصر ضد بلجيكا) و ( السعودية ضد الاورغواي) في حين تأخرت في (5) لقاءات ( تونس أمام السويد) و(قطر أمام سويسرا) و( الجزائر أمام الأرجنتين) و( العراق أمام النرويج) و ( الأردن أمام النمسا) و (3) منتخبات ( تونس ، العراق والأردن) تمكنت من تعديل النتيجة بعد تأخرها بهدف واحد ، قبل أن تخسر بنتائج كبيرة (5-1) و (4-1) و (3-1) على التوالي.
الأداء ( فنيا وبدنيا وذهنيا)
حسب آراء المحللين والخبراء والمختصبن في اللعبة في عديد القنوات الفضائية العربية وفي مقدمتها ( قنوات بين سبورت) صاحبة حقوق النقل في آسيا وشمال أفريقيا ، احتل منتخب المغرب المركز الأول يليها منتخب مصر، ثم المنتخب السعودي كأفضل الفرق العربية التي قدمت مستويات مميزة و أداء رائع مع بزوغ نجم أكثر من لاعب في هذه المنتخبات، فيما كان أسوأ أداء من نصيب المنتخب التونسي بعد خسارته الثقيلة (5-1) أمام السويد والتي أدت الى إقالة مدربه الوطني صبري اللموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رينارد بدلا عنه.
مدربو المنتخبات العربية
قاد المنتخبات العربية في الجولة الأولى (8) مدربين بواقع (4) عرب ومثلهم من جنسيات أخرى (3) من المدربين العرب كانوا من حصة منتخبات أفريقيا قادوا منتخبات بلدانهم ( صبري اللموشي/ تونس) و( محمد وهبي/ المغرب) و ( حسام حسن/ مصر) أمام المدرب العربي الرابع فهو المغربي جمال المغربي مع المنتخب الاردني، في المقابل جاءت جنسيات المدربين الأجانب (4) على التحو الآتي: ( الأسترالي أرنولد غراهام/ العراق) و ( الإسباني لوبيتنغي/ قطر) و (السويسري بيتكوفيتش/ الجزائر) و ( اليوناني يورجيوس/ السعودية) على أن تصبح جنسية المدربين في الجولة الثانية بواقع (3) عرب و (5) أجانب بعد إقالة مدرب تونس صبري اللموشي وتسمية الفرنسي هيرفي رينارد بدلا عنه.
المنتخبات العربية وصدارة هدافي البطولة
كان لللأهداف (19) التي دخلت في شباك المنتخبات العربية (8) السبب في تسجيل ثلاثية (هاترك) للنجم العالمي ليونيل ميسي في مرمى منتخب الحزائر فتصدر قائمة هدافي البطولة حتى الآن، ثم ثنائية مهاجم النرويج هالاند في مرمى منتخب العراق، ومثلها مهاجم السويد ( التونسي الأصل) ياسين العياري في مرمى منتخب تونس.
ركلات الترجيح و الأهداف العكسية
لم يتحصل أي منتخب عربي على ركلة جزاء، في حين سجلت واحدة ضد المنتخبات العربية، وكانت في مرمى المنتخب الأردني من قبل منتخب النمسا في آخر أنفاس المباراة التي انتهت (3-1) لصالح الأخير.
الجولة الثانية وهوية المرشحين لدور 32
ستكون لقاءات المنتخبات العربية في الجولة الثانية حاسمة وبنسبة كبيرة في تحديد هوية المتأهلين لدور 32 وتحديدا بميزة المركز الثالث، وحسب معطيات الفرق العربية ( نتائج وأداء) ستكون منتخبات المغرب ومصر والسعودية المرشحة بقوة للتأهل، مع أرجحية المغرب في صدارة المجموعة أو الوصيف، نظرا للمستوى الكبير الذي قدمه المنتخب في لقاء البرازيل، أما المنتخب الرابع المرشح وبنسبة 50% هو إما المنتخب الجزائري أو الأردني ففي حالة فوز أحدهما على الآخر في الجولة الثانية لحساب المجموعة العاشرة ستزداد حظوظه في احتلال المركز الثالث على أقل تقدير بالتأهل إلى دور 32، مع فرصة ضئيلة لمنتخب قطر وأصعب لمنتخب العراق وشبه المستحيل لمنتخب تونس، وكل شيء متوقع ووارد في كرة القدم ، لكن المعطيات ان تخرج من دائرة (3) منتخبات بصورة كبيرة.