تفوق مونديالي للمنتخبات الأفريقية أسوة باسيا
تفوق كبير لأفريقيا على آسيا في مونديال 2026
الجزء الاول /
المقارنات
وكالة الرياضة العراقية/ علي الحسني
من المقارنات المشوقة في نتائجها، والمنطقية في لغة الرياضيات (الحسابات) في مونديال 2026 هي المقارنة بين نتائج منتخبات آسيا وأفريقبا، فمشوقة لحضور (4) منتخبات عربية في قارة آسيا، ومثلها في قارة أفريقيا، وكذلك إلى جغرافية القارتين المتجاورتين، والتقارب في نتائج منتخباتها إلى حد كلير في كأس العالم، أما حسابيا فيعود إلى تقارب عدد المنتخبات المشاركة الممثلة لكل قارة (9) لآسيا و (10) لأفريقيا، وبالتالي نستطيع أن نأخذ فكرة جيدة عن نتائجها وتفوق أحدها على الآخر وبالنسب المئوية، مع ذكر أهم الأسباب والعوامل التي أدت الى التفوق الكبير لمنتخبات أفريقيا على حساب منتخبات آسيا، ( في الجزء الثاني من التقرير ) فمن أصل (9) منتخبات آسيوية عبر إثنان إلى دورح(32) وهما أستراليا واليابان وبنسبة نجاح (22%) وهي نسبة متدنية، وهي مقاربة تقريبا لأغلب مشاركاتها في كأس العالم، في المقابل كانت نسبة نجاح منتخبات أفريقيا بالتأهل إلى دور (32) غالية جداً وبلغت (80%) بسبب تأهل (9) من أصل (10) إلى الأدوار الإقصائية، وهي الأعلى والأفضل على الإطلاق في المونديال العالمي، وهذا يعني تجاوز منتخبات أفريقيا على منتخبات آسيا بنسبة (58%) وهي نسبة كبيرة، جدا.
وفيما يلي عرض المنتخبات التي عبرت دور المجموعات إلى الأدوار الإقصائية من القارتين:
أولا / قارة أفريقيا :
1-جنوب إفريقيا ثاني المجموعة الأولى, برصيد (4) نقاط.
2- المغرب ثاني المجموعة الثالثة، برصيد (5) نقاط
3- كوت ديفوار ( ساحل العاج) ثاني المجموعة الخامسة, برصيد (6) نقاط.
4- مصر ثاني المجموعة السابعة، برصيد (5) نقاط.
5-كاب فيردي ( الرأس الأخضر) ثاني للمجموعة الثامنة، برصيد (3) نقاط.
6- السنغال ثالث المجموعة التاسعة، برصيد (3) نقاط.
7- الجزائر ثالث المجموعة العاشرة، برصيد (4) نقاط.
8- منتخب الكونغو الديمقراطية ثالث المجموعة الحادية عشرة، برصيد (4) نقاط.
9- منتخب غانا ثالث المجموعة الثاتية عشرة برصيد (4) نقاط.
وكان المنتخب التونسي الوحيد من بين المنتخبات الافريقية (10) الذي ودع البطولة من دور المجموعات، بعد حلوله في المركز الرابع والأخير ضمن مجموعته السادسة برصيد خال من النقاط.
ثانيا / قارة آسيا :
تأهل منتخبان فقط من أصل (9) منتخبات آسيوية إلى دور ( 32) وهما:
1- أستراليا ثاني المجموعة الرابعة برصيد (4) نقاط.
2- اليابان ثاني المجموعة السادسة برصيد (5) نقاط.
اما المنتخبات التي ودعت البطولة من دور المجموعات فهي :
1- كوريا الجنوبية ثالث المجموعة الأولى برصيد (3) نقاط.
2- قطر، رابع المجموعة الرابعة بنقطة واحدة.
3- إيران ثالث المجموعة السابعة برصيد (3) نقاط.
4- السعودية رابع المجموعة الثامنة برصيد نقطتين.
5- العراق رابع المجموعة التاسعة بدون أي نقاط.
6- الأردن رابع للمجموعة العاشرة برصيد خال من النقاط
7- أوزبكستان رابع المجموعة الحادية عشرة بدون أي نقطة.
*** تفوق المراكز
من الطريف أن المنتخب التونسي هو الوحيد من قارة أفريقيا الذي حل رابعا في مجموعته، مقابل (5) منتخبات آسيوية حلت رابعا في مجموعتها، وتفوقت أفريقيا كذلك في ترتيب منتخباتها التي تأهلت إلى دور (32) بنهاية منافسات دور المجموعات، إذا جاءت (5) من المنتخبات (9) في المركز الثاني، مقايل منتخبين آسيويين إثنين في المركز الثاني، وهذا التفوق يعود إلى العدد الكبير من منتخبات قارة أفريقيا المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية على حساب منتخبات آسيا.
ما حصيلة المقارنة بين القارتين في مونديال قطر 2022 ؟
على عكس النسخة الحالية من بطولة كأس العالم، كان التفوق لصالح منتخبات آسيا فمن أصل (6) منتخبات تأهلت (3) منها إلى الأدوار الإقصائية دور (16) وهي
1- منتخب اليابان: تأهل كمتصدر للمجموعة الخامسة. 2- منتخب كوريا الجنوبية: تأهل كوصيف للمجموعة الثامنة،
3- منتخب أستراليا: تأهل كوصيف للمجموعة الرابعة،
أما المنتخبات التي ودعت البطولة فكانت قطر والسعودية وإيران، وبنسبة نجاح (50%) تعد الأفضل على الإطلاق في تأريخ هذه البطولة، في حين وصلت الى دور (16) من المنتخبات الافريقية منتخبين فقط من أصل (5) وهما :
1- منتخب المغرب: تصدر المجموعة السادسة.
2- منتخب السنغال: إحتل المركز الثاني في المجموعة الأولى.
أما المنتخبات (3) الأخرى التي ودعت البطولة من دور المجموعات فهي تونس والكاميرون وغانا، وبنسبة نجاح (40%)
ويبقى السؤال المهم:
هل تستطيع منتخبات أفريقيا مواصلة نجاحها في دور (32) أم ستودع غالبيتها البطولة؟
وهل ستبقى آسيا حاضرة في دور (16) من خلال منتخبي اليابان واستراليا؟
هذا ما سنتعرف عليه بختام منافسات دور (32).