ميسي يسجل هدفه السابع ويقود الارجنتين لدور ال16
الأرجنتين بقيادة ميسي تقصي الرأس الأخضر بشق الأنفس وتتأهل لدور (16) من مونديال 2026
وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني
تغلب المنتخب الأرجنتيني بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي منتخب بلاده على حساب نظيره منتخب الرأس الأخضر وبشق الأنفس بنتيجة (3-2) في المباراة التي حملت الرقم (15) ما قبل الأخيرة من مباريات دوري (32) وجرت المباراة يوم أمس الجمعة ( 3/7/2026) حسب التوقيت الخاص في أمريكا الشمالية،، ليتأهل منتخب الأرجنتين بقيادة مدربه سكالوني إلى دور (16) حيث سيلاقي نظيره المصري، وجاءت تفاصيل المباراة و أحداثها عبر العناوين الآتية:
تفاصيل الأهداف/
بدأ النجم الأسطورة ليونيل ميسي مهرجان الأهداف (5) في المباراة بتسجيل هدف منتخب بلاده الأول في (د.29) بعد تلقيه الكرة داخل منطقة جزاء المنافس ليؤمن الكرة بهدوء ويسددها بيمينه إلى شباك الرأس الأخضر على يسار الحارس المخضرم والمميز جوسيمار خوسيه إيفورا دياس، و الملقب (فوزينيا) وله انتهى الشوط الأول بتقدم منتخب الأرجنتين (1-0) وعادل الكفة لصالح منتخب الرأس الأخضر اللاعب ديروي دوارتي في (د.59) الدقيقة (14) من الشوط الثاني من تسدبدة قوية على بعد أمتار قليلة من حارس الأرجنتين
إيميليانو مارتين، ووضع المنتخب الأرجنتيني في موقف صعب بعد الأداء القوي لمنتخب الرأس الأخضر، وأجبر منتخب الأرجنتين على خوض شوطين إضافيين، حملا المتعة والاثارة والتشويق، و أقلقت مدربه ليونيل سكالوني، وفي الدقيقة الثانية من الشوط الإضافي الأول (د.92) من المباراة أعاد اللاعب ليساندرو مارتينيز التقدم ثانية لمنتخب الأرجنتين، من تسدبدة قوية بعد تنفيذ ركلة ركنية لصالح منتخب بلاده، وعادت الإثارة من جديد وبقوة بتسجيل لاعب السهل الأخضر سيدني لوبيز كابرال التعادل ثانية عند الدقيقة (103) أي قبل دقيقتين من انتهاء وقت الشوط الأول الإضافي، بعد تسدىده من بعد (35) ياردة كرة مقوسة سكنت في الزاوية (90) من مرمى الأرجنتين، ووضع الهدف لاعبو الأرجنتين وجمهوره الغفير وسط حيرة وقلق من أن تحدث المفاجئة وبتبخر طموحهم ومسعاهم بالحفاظ على اللقب، إلا أن النجم ميسي لم يدع أن يعكر مزاجه عندما اهدى ومن ركلة ركنية مميزة ليرتقي لها كريستيان روميرو، ثم ترتطم ببلاعب االسهل الأخضر سيدني لوبيز كابرال ( هدف في مرماه) في (د.111) وبه إنتهت المباراة بنتيجة (3-2) لصالح الأرجنتين.
المستوى الفني /
إرتقت المباراة طيلة مجريات وتفاصيل الاشواط الأربعة إلى أن تكون واحدة من أجمل مباريات دور (32) بل في البطولة عموما حتى الآن، بعد الأداء المثير والقوي للاعبي الرأس الأخضر أمام نجوم الأرجنتين بقيادة النجم ميسي، فكانت الندية والاثارة وحبس الأنفاس حاضرة، فتبادلا المنتخبان الهجمات، وتهدبد المرميين، فكانت الفرص الخطرة واللمحات الفنية الرائعة والتنوع في اللعب، حاضرة حتى بدت الصورة وكأن المباراة بين منتخبين قويين من نفس المستوى، وليس بين المنتخب المصنف الأول على العالم وبين منتخب يشارك للمرة الأولى في المونديال وتصنيفه (67)، فكانت بحق مباراة مونديالية من العيار الثقيل داخل المستطيل الأخضر.
أخطر فرص المباراة /
كانت الركلات الحرة المباشرة التي حصل عليها المنتخب الأرجنتيني وأغلبها للأخطاء التي ارتكبها مدافعوا الرأس الأخضر ضد ميسي واحدة من الفرص الحقيقية التسجيل في الدقائق (17, 75, 90+5) تصدى بها الدفاع والحارس وابعاد خطورتها عن مرمى السهل الأخضر،وأبرزها في (د.75) لتتحول إلى ركنية جديدة للأرجنتين، ومن تسدبدة قوية من خارج منطقة الجزاء في (د.63) تصدى وببراعة الحارس فوزينيا، وقبلها في (د 45) ، وأنقد المدافع روبرتو لوبيز فريقه من هدف محقق في (د.77) بعد ابعاده الكرة إلى ركنية، وفي الدقيقة (99) من المباراة سدد المهاجم البديل الفائز كرة قوية تصطدم بالدفاع، وكانت أخر الفرص الخطرة الأرجنتين هي للنجم ميسي في (د.105+2) عن بتسديدة قوية صدها ببراعة حارس منتخب الرأس الأخضر الذي صنع العديد من الفرص السانحة للتسجيل، وشكلت بعضها هاجسا قويا لدفاع الأرجنتين، أبرزها من اللاعب انزو فيرنانديز في (د.54) وتسديدة قوية يتصدى لها الحارس مارتينيز في الوقت المناسب، وفي (د.96) وبعد أكثر من هجمة مرتدة حصل منتخب الرأس الأخضر على (3) ركلات زاوية متتالية شكلت إحداها خطرا على مرمى الأرجنتين، وشهدت (د.116) فرصة لتسجيل منتخب الرأس الأخضر فرصة التعادل (3-3) الآن الحارس الأرجنتيني أنقذ مرماه من هدف محقق مبعدا الكرة إلى ركنية جديدة وكانت أبرز فرص منتخب الرأس الأخضر، في الدقيقتين (129, 120+1) والحارس ثم الدفاع يتصدان للمحاولتين وركنيتين في رصيد منتخب الرأس الأخضر في آخر مسلسل فرصه في المباراة.
ما لا يتوقع حصل /
لم يتوقع الكثير من المتابعين والمحللين والمشاهدين أن يكون منتخب الرأس الأخضر ( كاب فيردي) بقيادة مدربه الوطني بيدرو ليتاو بريتو الملقب (بوبيستا)
بتلك الصورة الرائعة والمميزة أمام أقوى المرشحين لخطف لقب كأس العالم وللمرة الثانية على التوالي والرابعة في تأريخه، فما قدمه منتخب الرأس الأخضر بقيادة كابتن الفريق الحارس المخضرم (41) عاما، يعد مفخرة للكرة الإفريقية في هذا المحفل العالمي الأول بكرة القدم، فالعرض المدهش وأمام جماهير الأرجنتين بتلك الأعداد الكبيرة، أعطت لكرة القدم بصورة عامة، ولمنافسات البطولة نكهة خاصة، ولعل من الصور الغريبة والعحيبة أن نشاهد بعض المشجعين الأرجنتينيين يذرفون الدموع تارة من خوف خسارة فريقهم المدجج بالنجوم والنتيجة تشير إلى التعادل (2-2) وأخرى بعد الفوز بنهاية اللقاء (3-2) لتعطي درسا قويا أن كرة القدم تحترم وتقدر من يحترمها ويقدرها داخل المستطيل الأخضر من أداء فني وبدني وذهني على مستوى عال، وليس مجرد عواطف وحسابات على الورق!!!
الإحصائيات /
باستثناء الحيازة على الكرة لصالح الأرجنتين (56%) مقابل (34%) كان التكافؤ حاضرا في الركنيات (8) لكل منتخب، مع أرجحية الأرجنتين في التسديدات المباشرة على المرمى (10) مقابل (5) إلا أن الفارق الأهم في أي مباراة هي في التهديد الخطر لمرمى المنافس، وفي عدد الهجمات الحقيقية، وكانت لصالح رفاق ميسي، وبفارق ليس بكبير.
رجل المباراة /
نال النجم العالمي ليونيل ميسي جائزة رجل المباراة، بعد تسجيله هدفا وصناعة اخر، إضافة إلى تحركاته وتمريراته وتسديداته التي شكلت الخطر الاكبر على مرمى منتخب الرأس الأخضر، والجائزة هي الثالثة له من (4) مباريات حتى الانغبعد فوزه بالجائزة في مباراتي منتخب بلاده في الجزائر والنمسا، بينما ذهبت المباراة الثالثة أمام الأردن إلى مواطنه جيوفاني لو سيلسو .
كولومبيا إلى دور (16) على حساب غانا
هذا وفي مباراة أخرى وهي الأخيرة من دور (32) تغلب منتخب كولومبيا على منتخب غانا بهدف وحيد من اللاعب جون آرياس في (د.. 14) وشهدت المباراة تفوقا في الخطورة والحيازة لصالح كولومبيا، مع أداء جيدخمن منتخب غانا الذي كان ندا قويا في أغلب دقائق المباراة، ليصعد منتخب كولومبيا إلى دور (16) حيث سيلاقي منتخب سويسرا في مباراة متكافئة.