منتخبنا الشبابي يتأهل لنهائيات اسيا متصدرا مجموعته على حساب تظيره التايلندي
وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني
تغلب منتخبنا العراقي للشباب على نظيره التايلندي بثلاثة أهداف لواحد (1-3) حاسما صدارة المجموعة لصالحه ليتأهل إلى نهائبات كأس آسيا للشباب المقبلة في الصين (2027) وانتهى الشوط الأول بتقدم منتخبنا الشبابي بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت ضمن منافسات تصفيات بطولة كأس آسيا للشباب بكرة القدم، لحساب المجموعة السادسة التي تستضيف تايلند مبارباتها، وأقيمت المباراة اليوم الاحد (6/9/2026) في في ملعب تشينبوري، وقادها الحكم اللبناني الشيخ أحمد علاء الدين.
أهداف المباراة/
بعد بداية قوية وضغط متواصل من لاعبي منتخبنا منذ بداية المباراة سجل المهاجم مؤمل مالك الهدف الأول ( والثالث له في تصفيات المجموعة) في (د.10) بايداع الكرة يقدمه اليسرى بكل هدوء في شباك منتخب تايلند بعد طلعة مميزة من جهة اليسار للمدافع عباس كاطع وتمرير كرة ولا اروع لزميله الأهداف مؤمل مالك، ومن مجهود فردي واجتباز (3) مدافعين سجل اللاعب أوس غازي الهدف الثاني في (د.19) بعد أن كرت كرته من بين أقدام الحارس التايلندي، وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي من الشوط الأول ( د.45) عاد النجم مؤمل مالك من تسجيل هدف ثان له والثالث لمنتخبنا من منتصف الملعب مستغلا تقدم الحارس خارج منطقة جزاءه ليسدد الكرة من مسافة بعيدة وهدف مباغت وجميل، وتكفل اللاعب تافارايت في (د.86) بتسجيل هدف منتخب بلاده تايلند مستغلا كسر قاعدة التسلل مسددا كرته التي غالطت الحارس عمار علي.
أداء ملفت وفوز مستحق
قدم لاعبونا أداء مميزا وملفتا خصوصاً في الشوط الأول وتسجيل ثلاثة أهداف الواحد أجمل من الآخر، فاستحقوا الفوز عن جدارة، بعد الروحية العالية واللمحات الفنية الجميلة والانضباط التكتيكي المتزن الذي انبعه المدرب أحمد صلاح، فأحسن وأجاد أشبال أسود الرافدين في الدفاع والهجوم وفي مسك مفاتيح اللعب في وسط الملعب في أغلب دقائق المباراة مع تألق الحارس عمار علي الذي تصدى لأكثر من كرة خطرة خصوصاً في الشوط الثاني.
(3) تبديلات دفعة واحدة
أجرى مدرب منتخب تايلند عند (د.25) ثلاث تبديلات دفعة واحدة بعد الأداء المتواضع الذي كان عليه لاعبوه، والمستوى الكبير الذي كان عليه لاعبو منتخبنا الشبابي، الذين جردوا المنافس من نقاط قوته في السرعة والتنظيم ومبزتي الأرض والجمهور.
تراجع غريب
يبدو أن الأهداف الثلاثة التي سجلها منتخبنا الشبابي في الشوط الأول جعلتهم في وضع نفسي مريح، وهو ما انعكس سلبا على أداء منتخبنا في الشوط الثاني، الذي إستحوذ فيه أصحاب الأرض على الحيازة والهجمات الخطيرة خصوصاً في آخر (15) دقيقة من المباراة، مع اعتماد منتخبنا على التكتل الدفاعي وأسلوب الهجمات المرتدة التي كانت فقيرة وغير مؤثرة قياسا لمجريات الشوط الأول، وأسفر النجوم التايلندي عن تسجيل هدفه الوحيد في (د.86) عن طريق لاعبه بافارايت من كرة غالطت حارس منتخبنا.
عمار يصحح ما فات من الأخطاء
ذاد حارس منتخبنا الشبابي عمار علي عن مرماه وتصدى لاكثر من كرة خطرة في الشوط الثاني، منقذا فريقه من أهداف محققة للمنتخب التايلندي تحديدا في الدقائق (5) الأخيرة من هذا الشوط والدقائق (4) التي إحتسبها الحكم اللبناني كوقت محتسب بدل الضائع ومنها المحاولتين الخطرتين في الدقيقتين ( 89٫ 90+2) فكانت خير رد على الاخطاء التي ارتكبها في المباراة الأولى أمام منتخب تركمانستان وخسارة منتخبنا بهدفين لواحد.
من منتخب هزيل إلى متصدر مجموعته
شن الكثير من المحللين والنقاء والجمهور الرياضي النقد اللاذع للمستوى المتواضع الذي كان عليه منتخب ليوث الرافدين في مباراة تركمانستان، وكان الحكم متسرعا لأن الأمور بخواتيمها وهو ما اثبته المنتخب بقيادة المدرب الكابتن أحمد صلاح فانتفض اللاعبون على أنفسهم أولا والاعتماد على إرث الحضور الكروي العراقي في بطولات كأس آسيا للشباب ثانية، فقدموا مباراتين ممبزتين وفوزين مستخقين نالوا بهما صدارة المجموعة والتأهل المباشر للنهائيات، برفقة أبطال بعض المجموعات قبل اختتام التصفيات ومنها منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والأردن والسعودية.