جديد الموقع

فرنسا تخطف بطاقة ربع النهائي بعد التغلب على الباراغواي

فرنسا تخطف بطاقة ربع النهائي بعد التغلب على الباراغواي

فرنسا تضع قدمها في دور الثمانية بفوز صعب على الباراغواي

 

وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني 


تغلب المنتخب الفرنسي بقيادة النجم الكبير كيليان مبابي على نظيره منتخب الباراغواي بصعوبة وبهدف وحيد من الهداف مبابي في المباراة التي حملت الرقم (2) من مباريات دور (16)  وجرت يوم أمس السبت ( 4/7/2026 ) حسب التوقيت الخاص في أمريكا الشمالية،، وقادها الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف

  ليتأهل منتخب فرنسا بقيادة مدربه ديشامب إلى دور (8) حيث سيلاقي نظيره المغربي الذي فاز في أولى مباريات، دور (16) على منتخب كندا بثلاثية نظيفة، وجاءت تفاصيل المباراة و أحداثها عبر العناوين الآتية:


تفاصيل هدف المباراة الوحيد/ 

جاء هدف فرنسا و الوحيد في اللقاء عن طريق ركلة جزاء احتسبها حكم المباراة بعد رجوعه لشاشة تقنية الفار، لحالة اعثار اللاعب البديل ديزيريه دوي إثر عرقلة من مدافع باراغواي دييغو غوميز في الدقيقة (25) من الشوط الثاني (د.70) من المباراة، وتكفل بتنفيذها  كيليان مبابي حيث سدد الكرة بقوة بيمينه إلى الزاوية اليمنى السفلية للحارس الذي اتجه للزاوية المعاكسة، لتستقر الكرة في الشباك معلنة الهدف الافتتاحي للديوك.


المستوى الفني للمباراة/

لم ترتقي المباراة بصورة عامة إلى ما كان ينتظر منها، ضمن الأدوار الإقصائية، بعد أن مال منتخب الباراغواي إلى أسلوب التكتل الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، واستثمار سرعة ومهارات المهاجمين ميجيل ألميرون، خوليو إنسيسو.  ولهذا غابت الندية والاثارة في أغلب دقائق المباراة، حيث إستحوذ منتخب فرنسا على مفاتيح اللعب ووصلت الحيازة على الكرة لصالحه إلى (76%) مقابل ( 26%) مع توفق كبير في الركنيات (12) مقابل (2) كذلك في التسديدات المباشرة على المرمى (5) مقابل (1) واعتمد منتخب فرنسا في شن الهجمات تلو الأخرى على خط الوسط المميز من (5) لاعبين (مانو كوني، أدريان رابيو، عثمان ديمبيلي، مايكل أوليس و، برادلي باركولا) وعلى خطورة وفعالية االمهاجم لداهية كيليان مبابي، وتحمل حارس الباراغواي أورلاندو جيل، وخط دفاعه العبء الأثقل للضغط المتواصل على مرماهم، ونجحوا بدرجة كبيرة في سد الثغرات، والملازمة الفردية التي حرمت لاعبو فرنسا من اختراق دفاعات الباراغواي حتى جاءت لحظة الحسم، بدخول البديل  دوي بسرعته وخفة حركته في الحصول على ركلة جزاء بعد اعثار  تعرض له داخل منطقة الجزاء، نفذها بنجاح النجم مبابي، ولم يعاني خط دفاع المنتخب الفرنسي (جول كوندي، ويليام ساليبا، دايوت أوباميكانو) والحارس  مايك ماينان إلى أي تحد وصعوبة بالتصدي للكرات اليتيمة، إلا في ربع الساعة الأخيرة،  أملا في تعديل النتيجة من قبل لاعبي الباراغواي، إلا أن جميع محاولاتهم افتقرت إلى الدقة والخطورة الا في واحدة منها.


أخطر فرص المباراة / 

لم يشهد الشوط الأول من مباراة فرنسا وباراجواي أي تسديدات أو فرص خطيرة على المرمى من جانب كيليان مبابي وزملائه إلا العديد من الفرص. ورغم سيطرة المنتخب الفرنسي على مجريات اللعب بالكامل، واعتمد مبابي على الرأسيات والتحركات داخل الصندوق لكنها لم تشكل تهديداً مباشراً، باستثناء (د .39 ) عندما تعرض مبابي لتدخل قوي وإعاقة من لاعب باراغواي ماتياس غالارزا بدون كرة، مما أثار جدلاً تحليلياً، كما أهدر محاولة هجومية واعدة أمام المرمى، لينتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وبدأت فرنسا الشوط الثاني بضغط مكثف، وإستحوذ منتخب فرنسا على أغلب الفرص الخطرة، أبرزها ركلة ركنية في ( د.47) نُفذت بسرعة، سدد عثمان ديمبيلي كرة قوية هزت الشباك الجانبية لمرمى الباراغواي خطيرة كادت أن تهز الشباك لولا تصدي حارس الباراغواي أورلاندو جيل لها بنجاح ، ثم تسديدة كوني (د. 54) وواصل  مبابي صناعة هجمات خطيرة من الأطراف وفي العمق، وتكللت إحداها بفرصة سانحة للتسجيل لولا التدخل الدفاعي المستميت قبل تسجيل هدف المباراة الوحيد، وفي الدقائق الأخيرة، أتيحت لفرنسا فرصة قتل المباراة بهدف ثانٍ عبر هجمة مرتدة سريعة، لكن حارس الباراغواي وتدخلات المدافعين حالت دون ذلك.، في المقابل لم يتمكن منتخب الباراغواي من خلق فرص خطيرة حقيقية ومؤثرة طيلة دقائق المباراة باستثناء  الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء على أمل تعديل النتيجة،

اقتصرت الخطورة على محاولات فردية خجولة وتسديدات بعيدة المدى لم تُزعج الحارس الفرنسي.

و لم تسفر عن أي شيء.


الحرارة كانت حاضرة /

حرارتان كانت حاضرة في المباراة، الأولى كانت غائبة بصورة ملفتة، وهي حرارة مستوى اللقاء بين الفريقبن، نتيجة الأداء الدفاعي الذي غلب على منتخب الباراغواي، مما أفقد المباراة من حرارة الندية والاثارة، كما لمسها الجمهور في أكثر من مباراة ومنها مباريات ( السنغال- كرواتيا) و ( الأرجنتين - الرأس الأخضر) اما الحرارة الثانية التي كانت حاضرة بقوة وأرهقت اللاعبين والجمهور من على المدرجات، هي حرارة الجو، الشديدة حيث كانت (40) درجة مئوية أثرت سلبا وبدرجة ما على بعض اللاعبين، ولكنها لم تمنع الفرنسيون من تقديم مباراة جيدة وتحقيق الفوز.


رجل المباراة / 

حصل حارس مرمى منتخب باراغواي أورلاندو خيل على جائزة رجل مباراة منتخب بلاده ضد فرنسا في دور الـ(16) ، رغم خسارة فريقه بهدف نظيف بفضل تألقه وتصديه لعدة كرات خطيرة من جانب لاعبي فرنسا وفي مقدمتهم النجمين مبابي وديمبلي.


روح غير ودية/

في مشهد لا يمت لروح المنافسة الرياضية الشريفة، سادت بعض الأجواء غير الودية من بعض لاعبي المتتخبين أثناء المباراة، وبعد نهايتها، في صورة عبرت عن حساسية المباراة، وليس ببعيد الافعال وردود الافعال بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، التي لم ترصد، وكذلك لدرجة الحرارة الشديدة الدور في خلق هذه السلوكيات غير الرياضية، والتي حجمت كثيراً بفضل التدخلات المناسبة والرائعة من مدربي الفريقين وغالبية اللاعبين.


مواجهة مرتقبة/

تنتظر المنتخب الفرنسي مواجهة مرتقبة وصعبة نوعأ ما، لان المنافس القادم في دور ،(8) هو المنتخب المغربي الذي قبل دم مباريات من الطراز الفني والبدني والمهاري الرفيع، بقيادة المدافع العالمي الكبير أشرف حكيمي، و سيدخل منتخب (الديوك) المباراة بطموح وتحدي مواصلة المشوار نحو بلوغ النهائي الثاني تواليا بعد مونديال قطر 2022 وتجديد الفوز على المغرب وهذه المرة في دور (8) بعد ان فاز في مونديال قطر (2-1) في المربع الذهبي، ولن تكون المهمة سهلة أمام منتخب ( أسود الأطلس) المدجج بنجوم كبار وأصحاب خبرة، ومواهب شابة أثبتت جدارتها في إرتداء قميص المنتخب المغربي الذي بات من الفرق العالمية التي يحسب لها ألف حساب، ويكفيها في هذه البطولة التعادل أمام البرازيل في دور المجموعات مع أفضلية الأداء، ثم الفوز الباهر على منتخب هولندا العريق في دور (32)، لذلك ستكون الاحتمالات والمفاجآت واردة في مباراة الفريقين، التي يتوقع منها أن تكون واحدة من أقوى وأجمل مباريات مونديال 2026، وليس في دور (8) فحسب.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha