جديد الموقع

هالاند يقود النروج لهزيمة البرازيل والتاهل لربع نهائي المونديال

هالاند يقود النروج لهزيمة البرازيل والتاهل لربع نهائي المونديال

ثنائية هالاند تقود النرويج إلى دور الثمانية على حساب البرازيل 

وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني 

قلب المنتخب النرويجي الطاولة على منتخب البرازيل، وأقصاه من البطولة، بعد فوزه عليه بهدفين لواحد، وبثنائية ولا أروع من النجم هالاند، لتضع المنتخب النرويجي في دور ربع النهائي (دور الثمانية) في المباراة التي حملت الرقم (3) من مباريات دور (16)  وجرت يوم أمس الأحد ( 5/7/2026 ) حسب التوقيت الخاص في أمريكا الشمالية،، وقادها الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح، وأقيمت المباراة في ملعب  نيويورك نيوجيرسي في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يتسع لأكثر من (80) ألف متفرج.


تفاصيل الأهداف /

شهدت (د.79) هدف النرويج الأول من هالاند بعد أن إرتقى عاليا وسط مدافعي البرازيل وسدد كرة رأسية قوية إلى شباك مرمى البرازيل، بعد تلقيه الكرة من جهة اليسار من زميله أندريس شيلدروب، الذي عاد ثانية، ليصنع الهدف الثاني للنرويج في (د 90) و تمريرة متقنة إلى النجم هالاند في منطقة جزاء البرازيل، ليسكنها بهدوء بين قدميه ويسددها قوية أرضية على يسار حارس البرازيل أليسون وردة فعل متاخرة،  لتضع لاعبي المنتخب البرازيلي ومدربهم الإيطالي أنشيلوتي وأنصار ومشجعي البرازيل في المدرجات في حيرة من أمرهم وصدمة تزلزل هيبة الكرة البرازيلية، و سجل المهاجم البديل نيمار هدف البرازيل الوحيد في شباك النرويج في (د.90+9) في الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء،  لينتهي بفوز مستحق للنرويج (2-1) والتأهل إلى دور الثمانية، حيث ستواجه فيه منتخب إنجلترا بعد فوزه على منتخب المكسيك (3-2)


شوط سلبي وركلة جزاء ضائعة/

رغم عديد الفرص الخطرة من هجمات متنوعة والتسديد المباشر على المرمى، وخاصة لمنتخب النرويج إلا أي من الفريقين لم يهز شباك الآخر، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، والذي إحتسب فيه حكم المباراة  في (د.14) ركلة جزاء البرازيل التي تسبب فيها المدافع النرويجي كريستوفر آجر بعد إعاقته للاعب ماتيوس كونيا، انبرى لتسديدها اللاعب برونو  غيماريش نجح حارس مرمى منتخب النرويج أوريان نيلاند بالتصدي لها، حارماً  منتخب (السيليساو) من التقدم المبكر, ورفع من معنويات لاعبي النرويج، لتكون ركلة الجزاء الضائعة منعطف المباراة المثيرة.


 أخطر فرص المباراة /

إرتقت المباراةة للإثارة والتشويق بفضل تألق المنتخب النرويجي ، الذي فاجأ لاعبو البرازيل بفضل ثلاثي الهجوم ( هالاند، سورلوت،نوسا) ومهندس اللعب في خط الوسط اوديغارد، وخلقوا العديد من الفرص الخطرة على مدار شوطي المباراة، في المقابل إعتمد المنتخب البرازيلي على كاسيميرو وغيمارايش في صناعة اللعب، وعلى تحركات الجناحين فينيسيوس ورايان والمهاجم  كونيا، وكانت أفضلية منتخب النرويج واضحة في الحيازة على الكرة (67%) مقابل (37%) التي منحت الفريق خلق اكثر من فرصة سانحة للتسجيل في المباراة ومنها التي جاءت ثنائية هالاند، أبرزها في (الوقت بدل الضائع للشوط الأول) وتسديدة صاروخية من مارتن أوديجارد تصدى لها الحارس البرازيلي أليسون بيكر بصعوبة، كذلك انفراد شيلدروب في  (د. 75) تسديدة خطيرة من الجانب الأيسر أنقذها حارس البرازيل وحرمت النرويج من هدف مبكر، اما أخطر فرص البرازيل بعد بداية قوية في الشوط الأول هي التي تسببت في حصول الفريق على ركلة جزاء في (د.14)، بعدها في (د. 59)  وأخطر فرص البرازيل على الإطلاق من المهاجم البديل اندريك  وانفراده بحارس النرويج ولكنه لم يحسن تسديد الكرة في الشباك ويطيح بالكرة للخارج بعد تاخره في التسديد على بعد أمتار قليلة من الحارس ،  وعند (د 86)  يتدخل حارس النرويج وينقذ  مرماه من هدف محقق بعد أن أبعد الكرة باطراف أصابعه من حلق المرمى، مع مساعدة القائم إلى ركنية للبرازيل.


إضافة ما بعد الاضافة /

احتسب حكم المباراة (7) دقائق كوقت محتسب الضائع، وجاء الهدف الوحيد البرازيل في شباك النرويج في (د.90+9)، وتم إضافة (3) دقائق أخرى، لتنتهي المباراة لحظة إطلاق الصافرة الأخيرة من حكم اللقاء في (د.90+12)


الحاضر الغائب  ودموع الخسارة/

رغم تسجيله لهدف منتخب بلاده الوحيد، إلا أن النجم نيمار لم يكن بالمستوى المطلوب، منذ نزوله آلة أرض الملعب في (د. 67) وبدى ثقيلا في تحركاته، بصورة مغايرة عن مهارات ومتعة الأسطورة نيمار أيام برشلونة، ومع البرازيل في المشاركات الدولية في كأس العالم وكوبا أمريكا، وكانت المفارقة الغريبة أنه اللاعب الوحيد في اللقاء الذي نال البطاقة الصفراء،  وشوهد نيمار باكيا بعد نهاية المباراة متاثرا بالخسارة، في آخر مشاركة له في المونديال في مسيرته الكروية.


هالاند يصنع الحدث/

واصل نجم النرويج عشقه لتسجيل الأهداف، ليصنع الحدث في أجمل صورة، فبعد ثنائيته في مرمى البرازيل، أصبح رصيده من الأهداف (7)  في مشاركته الأولى في المونديال متساويا مع متصدرري الهدافين كل من ميسي ومبابي واكل منهما (7) أهداف، وزاد هالاند رصيده في المنتخب النرويجي إلى (63) هدفا في (53) مباراة دولية خاضها بنهاية مباراة البرازيل وهي حصيلة نادرة، ولا زال أمامه الكثير ليقدمه في عالم الساحرة المستديرة، فهل سيواصل النجم هالاند هوايته في هو شباك المنافس القادم منتخب إنجلترا في دور الثمانية؟ 


رجل المباراة / 

 توج بجائزة أفضل لاعب في المباراة (, رجل المباراة) النجم إيرلينج هالاند بفضل هدفبه الرائعين، وحسن استغلاله عمق دفاعات البرازيل من خلال التمركز الذكي،و التسديد نحو  المرمى، والكرات الرأسية، وقوة التحاماته.


ترتيب هدافي كأس العالم بعد هدفي هالاند أمام البرازيل, وهاري كين في مرمى المكسيك كالاتي:

1- ليونيل ميسي،(الأرجنتين،) 7 أهداف.

2. كيليان مبابي،(فرنسا،) 7 أهداف.

3- إيرلينج هالاند، (النرويج) 7 أهداف.

4- هاري كين، (إنجلترا) 6 أهداف.

5- ميكيل أويارزابال، (إسبانيا) 4 أهداف.

6. عثمان ديمبلي، (فرنسا) 4 أهداف.

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • عريض
  • مائل
  • تحته خط
  • إقتباس

من فضلك أدخل الكود الذي تراه في الصورة:

Captcha