مسي يقود الارجنتين لربع نهائي المونديال على حساب مصر
ميسي يقود الأرجنتين لريمونتادا مع مصر ويتأهل لدور ربع النهائي من مونديال 2026
وكالة الرياضة العراقية / علي الحسني
قلب المنتخب الأرجنتيني تأخره بهدفين نظيفين قبل(20) دقائق من الوقت الأصلي للمباراة إلى فوز بثلاثية،على منتخب مصر، ليقود ميسي الأرجنتين لتحقيق ريمونتادا تاريخية ، ليعبر إلى دور ربع النهائي (دور الثمانية) في المباراة التي حملت الرقم (7) من مباريات دور (16) وجرت يوم أمس الثلاثاء ( 7/7/2026) حسب التوقيت الخاص لأمريكا الشمالية،، وقادها الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير . وأقيمت المباراة في ملعب ملعب أتلانتا الذي يتسع لحوالي ( 75) ألف متفرج.
تفاصيل أهداف المباراة /
تقدم منتخب مصر بالنتيجة، الهدف الأول سجله المدافع ياسر إبراهيم في( د. 15) برأسية قوية متقنة، بعد تحويله لعرضية متقنة من زميله مروان عطية إلى شباك الأرجنتين, ويه ينتهي الشوط الأول بتقدم منتخب مصر (0-1) وعزز اللاعب مصطفى عبد الررزف (زبكو) النتيجة لصالح منتخب مصر بهدف جميل ولا أروع في (د.67) بهجمة بدأها محمد صلاح من العمق والتقدم الأمام وتمريرة ذكية لهيثم حسن وتجاوز المدافع من اليمين وتمريرة ولا أروع إلى (زبكو) المتقدم ليركنها بقوة الى الشباك على بعد مترين من الحارس مارتينيز، وانتفض منتخب الأرجنتين بفضل الأسطورة ميسي منذ منتصف الشوط الثاني على أمل تقليص النتيجة، وأسفر الضغط المتواصل على مرمى شوبير بتسجيل الهدف الأول في (د.79) برأسية متقنة وقوية من كريستيان رميرو من بين المدافعين بعد عرضية ميسي الرائعة، وجاء هدف التعادل للأرجنتين في(د.83) عن طريق نجم المباراة الأول ليونيل ميسي بتسديدة قوية من منتصف جزاء مصر تهز شباك الحارس مصطفى شوبير، وفي الوقت الإضافي المحتسب بدل الضائع المقدر ب (7) دقائق، وتحدبدا في (د.90+2) عن طريق رأسية قوية من انزو فيرنانديز بعد تلقيه تمريرة لاوتارو المميزة من جهة اليمين وهدف قاتل، ينهي به أحلام المصريين بمشاهدة منتخب بلادهم في دور ربع النهائي في أفضل نسخة للفراعنة على الإطلاق في مشاركاته في البطولة.
الوصف الفني للمباراة/
أوفت المباراة بوعودها وكانت من أجمل مباريات دور ،(16) والبطولة بصورة عامة، فاتسمت المباراة بالندية والاثارة والتشويق والمفاجأة، وأسلوب لعب مميز في الدفاع وااهجوم من كلا المنتخبين مع أفضلية واضحة الأرجنتين بقيادة الأسطورة ميسي، وشهدت المباراة الكثير من الفرص الخطرة التي حبست الأنفاس خصوصاً من الجانب المصري بعد الضغط الهجومي من منتخب الأرجنتين خصوصاً عندما أصبحت النتيجة (2-0) لصالح منتخب مصر.
أبرز الهجمات وأخطر الفرص /
لاحت الكثير من الهجمات المنظمة واامرتدة السريعة، والفرص الخطيرة على مدار شوطي اللقاء، والوقت المحتسب بدل الضائع، وكانت الفرص الحقيقية السانحة وأخطرها على الإطلاق في (د.،20 ) عندما تصدى مصطفى شوبير ببراعة لكرة ميسي من ركلة جزاء وفرحة كبيرة لجمهور مصر واللاعيبين، وعاد شوبير ثانية في (د.28) للتصدى ببراعة لرأسية قوية، وعاد ميسي لتهديد مرمى مصر في (د.30) عن طريق ركلة حرة مباشرة يسددها بطريقة ذكية لترتطم كرته بالقائم الايمن، وضياع فرصة التعادل (1-1) وللمرة الثالثة في الشوط الأول الحارس شوبير يتعملق أمام التهديد الأرجنتيني في (د.39 ) و ينقذ مرماه من هدف محقق بصده كرة الفاريز في مواجهة مباشرة وعلى بعد أمتار قليلة من الحارس إلى ركنية للأرجنتين، وكانت أخر الفرص السانحة للتسجيل في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول (د.45) من ركلة حرة مباشرة نفذها ميسي إلى جزاء مصر لكن شوبير يمسك الكرة من بين الجميع، وينهي اي أمل الأرجنتين بتحقيق التعادل قبل الذهاب للإستراحة ما بين الشوطين.
فرص الشوط الثاني /
شهدت دقائق الشوط الثاني والدقائق(7) المحتسبة كوقت بدل الضائع الكثير من الفرص والهجمات الخطرة، وهو ما منح المباراة عناصر التشويق والاثارة والمتعة، أسفرت عن (4) أهداف جميلة كانت (3) منها لمنتخب الأرجنتين، بعد تفوقه التكتيكي والبدني والذهبي على حساب منتخب مصر، الذي كان بالإمكان الحفاظ على تقدمه والخروج فائزا على حامل اللقب. ولعل أقوى الفرص الأخرى هي في (د. 57), ومحاولة ميسي اختراق دفاع مصر لكن تقطع الكرة منه في الوقت المناسب ، في (د.63) تمريرات ممبزة في وسط الملعب لاعبي مصر هبثم حسن ومحمد صلاح وتمريرة للعمق يقطعها مدافع الأرجنتين، ليأتي بعدها بأربع دقائق هدف مصر الثاني،، وأهدر المهاجم البديل لاوتارو فرصة تقليص النتيجة في (د.74) وتسديدة تقطع من الدفاع على بعد مترين من الحارس، وكاد البديل محمود حسن ( تربزيكيه) في (د.77) من تسجيل الهدف الثالث لمصر بعد أن سدد الكرة إلى الشباك الخلفية على بعد أمتار قليلة من الحارس مارتينيز، بعدها بدأ التغير الدراماتيكي في المباراة وتحديدا عند (د.79) عندما سجل الأرجنتين الهدف الأول بعد ضغط رهيب من الداهية ميسي، الذي تكفل بالثاني، قبل أن يحسمها لاوتارو في (د.90+3) برأسية قوية وتحقيق ريمونتادا تاريخية، أبقت الأمل الأرجنتين في مواصلة مشوارها نحو النهائي والحفاظ على اللقب، فيما ودع منتخب مصر مرفوع الرأس بعد مباراة كبيرة ومشرفة، وكان بالإمكان تحقيق مفاجأة مدوية لولا التحول الخطير في مجريات أحداث المباراة في الدقائق (10) الأخرى وقبلها إلغاء هدف مصر الثالث بداعي ارتكاب الخطأ ضد لاعب الأرجنتين.
ظلم تحكيمي /
عدم احتساب ركلة جزاء لمصر بعد عرفقة المهاجم محمد صلاح داخل جزاء الأرجنتين، والتي ارتدت إلى هجمة سريعة الأرجنتين، أسفرت عن الهدف الأول وتقليص النتيجة (1-2) وعلامة استفهام كبيرة بعدم الرجوع إلى تقنية الفار ومعاينة عرفلة محمد صلاح كما حصل في الغاء هدف مصر الثالث.
سر البداية القوية لمصر/
بدأ المنتخب المصري المباراة بالضغط على لاعبي الأرجنتين وعدم منح الفراغات خصوصا النجم ميسي، وكانت على ثقة عالية دون خشية أبطال العالم بقيادة الأسطورة ميسي، ومنحت ركلة الجزاء التي أهدرها ميسي في (د 21) بتصدي رائع من الحارس شوبير دفعة معنوية بعد الحفاظ على تقدمهم بالنتيجة (0-1)
بداية الريمونتادا /
بينما كانت نتيجة المباراة تشير إلى تقدم منتخب مصر ( 0-2) انتفض ميسي محفزا زملائه بالضغط المتواصل على مرمى منتخب مصر، وكانت شرارة الريمونتادا عندما تعرض المهاجم محمد صلاح إلى عرقلة، وتقطع الكرة من داخل الجزاء لتمرر كرة طويلة إلى لاوتارو الذي مررها بروعة إلى روميرو وتسجيل هدف الأرجنتين الأول برأسية ولا أروع، ليتوج ميسي بعدها مجهوده الكبير بهدف التعديل، لتكتمل الريمونتادا بهدف ثالث في الوقت المحتسب بدل الضائع وفوز مستحق الأرجنتين رغم المعاناة، مع حضور دموع ميسي بنهاية المباراة دلالة على صعوبة الفوز.
رجل المباراة /
اختير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رجلاً للمباراة، بعد قيادة منتخب الأرجنتين لتخقيق فوز مثير، بفضل تسجيله هدف التعادل (2-2) قبل نهاية المباراة بوقتها الأصلي ب(5) دقائق، وصناعة الهدف الأول برأسية رميرو، وتحركاته الرائعة والمميزة في الضغط الهحوميخ، وكان شعلة من النشاط، فصنع الحدث، واستحق لقب أفضل لاعب في المباراة دون منازع.
النجاة من الفخ الأفريقي مجددا /
للمرة الثانية ينجو حامل كأس العالم المنتخب الأرجنتيني من الفخ الأفريقي في الأدوار الإقصائية، ففي دور (32) فاز بصعوبة في الشوطين الإضافيين، وفي الثانية نجا من الفراعنة في دور (16) بربمونتادا تاريخية، والمفارقة أن الأرجنتين فازت على الرأس الأخضر ومصر بالنتيجة نفسها (3-2) وقد يكون طوق النجاة الأفريقي هو الحفاظ على اللقب.